أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )

108

طبائع الحيوان البحري والبري

فعلى خلاف ذلك ، أعنى أن الناحية العليا أكبر والناحية السفلى أصغر ، ولذلك يحبون الأطفال ولا يقوون « 2 » على إفامة جثثهم « 3 » ، بل يبقون بغير حركة « 4 » ، لأن الناحية العليا من أجسادهم أكبر من الناحية السفلى ، كما قلنا آنفا « 1 » . فأما إذا « 5 » شب الإنسان « 6 » فما يلي الناحية « 7 » السفلى من جسده تزداد « 8 » عظما . وحال الحيوان الذي له أربع « 9 » أرجل على خلاف ذلك ، أعنى أن الناحية السفلى تكون عظيمة جدا أولا ، فإذا شب عظم ما يلي الناحية العليا . وإنما أسمى « 10 » الناحية العليا جزء الجثة الذي بين موضع « 11 » مخرج الفضلة وبين الرأس . ولذلك يكون ارتفاع مقدم أجساد كثير من الخيل أكبر من المؤخر . فإذا « 12 » كان الفرس حدثا ، يمس « 13 » رأسه بالرجل التي في المؤخر . وإذا صار مسنا ، لا يقوى على ذلك .

--> ( 2 ) يقوون : يقومون ل ( 3 ) إقامة جثثهم : فإنه أرجلهم ل ( 4 ) بل يبقون بغير حركة : سقطت من ل ( 5 ) فأما إذا : فإذا ل ( 6 ) الإنسان : سقطت ل ( 7 ) الناحية : سقطت من ل ( 8 ) يزداد : يرداد م ( 9 ) أربع : أربعة ل ، م ( 10 ) أسمى : سمى م ( 11 ) بين موضع : الموضع م ( 12 ) فإذا : وإذا م ( 13 ) يمس : ينكس ل في هامش ل توجد قراءة أخرى - تحك رؤوسها بالرجل الأخيرة إلى خلف ( 1 ) يبقون بغير حركة :